بسم الله الرحم الرحيم
اللغة والاستيعاب والتفكير صفحة
43
السؤال الاول: نفرق في المعنى بين المفردات المخطوط تحتها:
أ- ان صوت هذا الرضيع ليرجع صدى اصوات الملائكة.
الجواب:رجع الصوت عند كلامك قرب جبل
ب- يشعر الصائم بصدى شديد في ايام الصيف.
الجواب: العطش
ج- بعض الكلام لا صدى له.
الجواب: اهمية،وزن
د- محمود درويش شاعر ذائع الصدى.
الجواب: الصيت والشهرة
السؤال الثاني:نوضح كيف صورت الكاتبة الطفل في حالتيه، ضاحا وباكيا.
الجواب: صورت الكاتبة ضحكه الطفل البريئى وكانها رجع صدى اصوات الملائكة لما تثيرم من مشاعر في نفس سامعها ثم انثنت عن ذلك ذاكرة ما يحدثه صوت البكاء، من الم في قلب ومراررة في الروح ،حتى انها شعرت بان قلبها يذوب من هول ما سمعت.
السؤال الثالث : ندلل على مدى تاثير الكاتبة ببكاء الطفل.
الجواب: يظهر تاثير الكاتبة ببكاء الطفل من خلال قولها:"ضممته الي بذراعي اللتين لم تضما يوما اخا او اختا ضغيرة، واجلسته على ركبتي حيث لا يجلس سوى الاطفال الغرباء، ورفعت عقارب شعره عن جببهته الطاهرة بيد ترتجف كانها هي تلمس شيئا مقدسا.ثم وضعت على تلك الجبهة شفتي ساكبة في قبلة كل ما يحوم في جناني من شفقة وانعطاف".
السؤال الرابع: كيف نفت الكاتبة ان يكون المرص مبررا لانشغال الام عن طفلها؟
الجواب: بالطبع ليس المرض مبررا لانشغال الام عن طفلها فهو بحاجتها صحيحة كانت ام غير ذلك ان الام لم تكن مريضة لتنشغل عنه بل كانت في زياراتها وتحاديثها الطويلة.
السؤال الخامس:نذكر الاسباب الحقيقية لانشغال الام عن طفلها الباكر.
الجواب: هي منشغلة بالنزهات الطويلة والزيارات العديدة والاحاديث السخيفة، وتتبختر في سيرها والجواهر تطوق عنقها.
السؤال السادس: ذكر مي زيادة ام الطفل بمراحلها العمرية الى ان صارت اما نعلل ذلك.
الجواب: ذكرته بقولها:"اسجدي امام هذا المهد الذي لعبت بين ستائره طفلة وحملت به فتاة ، وانتظرته زوجة، فما خجلت ان تهمليه اما." وذلك تذكريرا منها لهذه الام المتجاهلة لطفلها باهمية هذه المرحلة التي طالما انتظرتها وبهذا السرير الذي رافقها حقيقة وحلما ، ثم بعد ان تحقق نست انه كان المبتغا فتجاهلته.
السؤال السابع:نوضح المردود السلبي المترتب على قسوة الام تجاه اطفالها.
الجواب: غياب الام يملا قلب الطفل بمرارة الوحدة ، حتى اذا ما شب رجلا تحولت مرارة كرها وصرامة.
السؤال الثامن : نستنبط ما تدل عليه كل عبارة من الاتية:
أ- "وضممته الي بذراكي اللتين لم تضما يوما اخا او اختا صغيرة"
الجواب: اما ان تكون الكاتبة واحدة وحيدة لا شريك لها من الاخوة واما امن تكون صغيرتهم فلم يكن لها اخوة يصغرونها سنا.
ب- "ثم عاد فحدق في بعينين ملؤهما الحزن والتعنيف معا".
الجواب: استياء الطفل من اهمال والدته له وكانه تستنجد بها بنظراته.
ج- "ان دموع الاطفال لاشد ايلاما من دموع الرجال".
الجواب: دلاله على تاثير الكاتبة بصوت بكاء الطفل.
السؤال التاسع: زخر النص بالصور الفنيه المختلفة ، نستخرج ثلاثتا منها.
الجواب:1 - ورايت العبرات على تلك تتحدر على وجنتيه الواردتيتن ، فكانت تلك اللالى الذائبة جمرات نار تكويني.
2- ثم وضعت على تلك الجبهة شفتي ساكبة في قلبة كل ما يحوم في جنائي من شفقة وانعطاف.
3- صمت الطفل حائرا، لانه شعر بان روحا تناجي روحة.
انتهت الاسئلة
بحمد الله
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتو
بالتوفيق^/^
1 تعليقات
لماذا وصفت الشاعرة صوت الطفل بأقوال للحكماء
ردحذف